790

جادتك مذهبة بالبرق مجلبة

بالرعد تربد أحيانا وتبتسم

11

كأنهاو جنوب الريح تجنبها

بحر يسد فضاء الجو ملتطم

12

من اللواتي تقول الأرضإن بسمت

هذي الحياة التي يحيا بها النسم

13

كأنها إذ تولتو هي مقلعة

جيش العدو تولى و هو منهزم

14

عادت حماتهم سفعا خدودهم

كأنما سفعت أبشارها الحمم

15

ولت وبيض ابن عبد الله تنشدها

كالطير روعها من بارق ضرم

16

أطفأت بالكر والإقدام نارهم

و قبل كانت على الإسلام تضطرم

17

دفعتهم بغرار السيف عن بلد

رحب تدافع فيه سيلك العرم

18

فأصبحت من وراء اليم شوكتهم

و هم من البيض إن جردتها أمم

19

غشيتهم برماح ليس بينهم

و بين أطرافهاإل ولا ذمم

20

و نلت أمنعهم حصنا و أبعدهم

فليس تعصمهم من بأسك العصم

21

Sayfa 795