774

إسلم أبا الهيجاء للشرف الذي

نجمت علاك به فكانت أنجما

42

و الق الهوى غضا بفطركو المنى

مجموعة لكو السرور متمما

43

حتى تريك أبا العلاء خلاله

كأبي العلاء نجابة وتكرما

44

قد كنت ألقى الدهر أعزل حاسرا

فلقيته بك صائلا مستلئما

45

ما عذر من بسطت يمينك كفه

ألا ينال بها السها والمرزما

46

أنت السماء فمن جذبت بضبعه

كان الورى أرضا و كان لهم سما

البحر : - 1

Sayfa 779