747

فارت صدور رماحكم بصدوره

و الناس مشتركون في أكفاله

32

أما السماحفقد تبسم نوره

بعد الذبول وعاد نور ذباله

33

أطلقت من أغلاله وشفيت من

أعلاله وفتحت من أقفاله

34

إن الوزير دعا إلى عمر الندى

من كان موقوفا على أوشاله

35

أثني عليه ثناء روض هزه

سيل الحيا فاهتز في إسباله

36

و أقول للساعي ليدرك شأوه

أنت الجواد ولست من أشكاله

37

كملت مناقبه فلو زاد امرؤ

بعد الكمال لزاد بعد كماله

38

و غدت خلائقه أحق بمنطقي

فمزجت صفو زلالها بزلاله

39

أهدي له ما رق من أفوافه

و أبيحه ما رق من سلساله

40

و يقول لي قوم فضلت وإنما

فضل الثناء عليه من إفضاله

41

Sayfa 752