عنديإذا ما الروض أصبح ذابلا
تحف أغض من الرياض شمائلا
2
خرس تحدث آخرا عن أول
سقيت بأطراف اليراع ظهورها
تلقاك في حمر الثياب وسودها
و تريك ما قد فات من دهر مضى
حتى تراه بعين فكرك ماثلا
6
و إذا خلوت بهن ظمآن الحشا
منحتك من صوب العقول مناهلا
7
و لها إذا حلت نتاج غرائب
يلبسن أردية الأديم كأنما
رقرقت فيهن الخلوق السائلا
9
فإذا مددت لها يمينك فاتحا
عبقت يمينك راحة وأناملا
10
Sayfa 697