و الوجوه الرقاق دامية الأب
شار في معرك الوجوه الصفاق
22
لتنفست رحمة الخدود الحم
و الرياض التي ألح عليها
كاذب الوبل صادق الإحراق
24
و النجوم التي تظل نجوم ال
بعد ما لحن في سماء المعالي
طلعا و انتشرن في الأفاق
26
و تخيرت حليهنفلم تع
و قطعت الشباب فيه إلى أن
فهي مثل المدام بين صفاء
منطق يخجل الربيع إذا حل
ل عليه السحاب عقد النطاق
30
عربي روائح الشيح والقي
Sayfa 644