Son aramalarınız burada görünecek
ديوان حيدر بن سليمان الحلي
وقد صبرت وكان الصبر منك رضى
عن الإله وتسليما لما حكما
أصالح أنت أم أيوب بل قسما
بما تحملت من ضر : لأنت هما
وهبك لم تك مبعوثا كما بعثا
فقد ورثت بحمد الله ما علما
سقم وما مسك الشيطان فيه لقد
حكيت أيوب صبرا عندما سقما
حتى علمنا بأن الابتلاء به
ما للنبيين عند الله للعلما
آل الأله أقر الله أعينكم
بالمبكيين عيون الحاسدين دما
بشرا فتلك يد البشرى ببرئهما
مرت على جرح قلب الدين فالتحما
كانت ولكن لقلب الدهر موجعة
كادت مضاضتها تستأصل النسما
قد ود أهل السما والأرض أن لكم
ثوابها وعليهم داؤها انقسما
لقد أعاد على ' الفيحاء ' فضلكم
شبابها بعد ما قد عنست هرما
Sayfa 314
1 - 941 arasında bir sayfa numarası girin