Son aramalarınız burada görünecek
ديوان حيدر بن سليمان الحلي
دجت ببؤس فلم تبرح تضاحكها
بوارق اللطف حتى أمطرت نعما
أمت قليلا وهبت في جوانحها
من الدعاء قبول فانجلت أمما
أضحي طريفا لنا نشر السرور بها
لنشرنا ذلك البشر الذي قدما
مسرة لأبي الهادي أعاد بها
برء الحسين لنا العهد الذي قدما
إذ قد جنى الدهر ما لم تستطع معه
نشر المسرة لكن راجع الندما
فأتبع الفرحة الأولى بثانية
لم تبق في الأرض لا غما ولا غمما
فأرشف المجد في كلتيهما طربا
راح التهاني وقرط سمعه نغما
وقل - وإن صم سمع من أخي حسد
فسرني أنه ما فارق الصمما -
ليهنك النعمة الكبرى أبا حسن
في صحة لم تدع في مهجة سقما
أنت الذي رمقت عين الرشاد به
فما رأت بك يا إنسانها ألما
Sayfa 313
1 - 941 arasında bir sayfa numarası girin