Divan
ديوان ابن معصوم المدني
•
Son aramalarınız burada görünecek
ديوان ابن معصوم المدني
فأغضيت عنهم لا أريد عتابهم
ليقضي أمر الله ما كان قاضيا
ولي شيمة في وجنة الدهر شامة
تنير على رغم الصباح الدياجيا
تؤازرها من هاشم ومحمد
مفاخر لا تبقي من الفخر باقيا
سبقت إلى غايات مجد تقطعت
رقاب أناس دونها من ورائيا
وزدت على دهري وسني لم تكن
تزيد على العشرين إلا ثمانيا
وما وثقت نفسي بخل من الورى
أكان صديقا أم عدوا مداجيا
ولا خانني صبري ولا خف حادث
بعزمي إذا ما الخطب ألقى المراسيا
وليس الفتى ذو الحزم من بات مولعا
بشكوى الليالي والليالي كما هيا
ولكن فتى الفتيان من راح معرضا
عن الدهر لا يخشى قريبا ونائيا
وإني لأخفي الوجد صبرا على الأسى
ويبدي ضعيف الرأي ما كان خافيا
Sayfa 458
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin