299

فأدنني منك وانتقذني

من غربة عبؤها ثقيل

فقد تفألت بالتداني

والفأل بالخير لا يفيل

متى أرى يا ترى ركابي

لها إلى طيبة ذميل

فيشتفي قلبي المعنى

ويكتسي جسمي النحيل

ويصبح الشمل في اجتماع

والقرب من بعدنا بديل

أرجوك يا أشرف البرايا

وما الرجا فيك مستحيل

أن تنجح اليوم كل سؤلي

وإن أبى دهري البخيل

صلى عليك الإله يا من

بجوده ترتوي المحول

والآل والصحب خير آل

جميلهم في الورى جليل

ما غنت الورق في رياض

وأطرب السجع والهديل

Sayfa 299