298

يا خير من زمت المطايا

له ومن شدت الحمول

أنت الذي جاهه جليل

وجوده وافر جزيل

يدعوك عبد إليك يعزى

فهل له إذ دعا قبول

فؤاده بالأسى جريح

وجسمه بالضنى عليل

قد عاث صرف الزمان فيه

وخانه صبره الجميل

أصبح بالهند في انفراد

فلا عشير ولا قبيل

ليس به في الورى حفي

ولا له منهم كفيل

وأنت أدرى بما يقاسي

فشرح أحواله طويل

خذ بيدي يا فدتك نفسي

فقد عفا صبري المحيل

وطال بالرغم عنك بعدي

فهل إلى قربكم سبيل

Sayfa 298