وما زال منكم حيث حل ركابنا
فتى ماجد يجري على حكمه الدهر ؛
2
فلا زلتم آل المطهر ؛ إنما . . .
بكم تدفع البلوى ؛ ويستدفع الضر
3
ملكتم رقاب العالمين بجودكم
وإحسانكم ؛ حتى استوى العبد والحر
4
ألا في علاكم فليقل كل قائل
ففيكم لعمري يحسن النظم والنثر .
5
وقال في أثناء هذا الكتاب
6
واشكو إلى المولى جوى عن أقله
يضيق لعمري البر أجمع والبحر
7
أعلل مقروح الفؤاد بذكركم
فهل مر لي يوما ببالكم ذكر
8
ولم أدر إذ زمت ركائب بينكم
وقد خانني في ذلك الموقف الصبر ؛
9
أهل ما أراه الموت أو حادث النوى
وهل هو شوق بين جنبي أم جمر
البحر : - 1
Sayfa 455