أعلقت كفي منك حبل محبتي
لا واهنا خلقا ولا مجدودا
وجعلت مدحك للإله وسيلتي
فشربت في دار النعيم خلودا
فإذا بدت هوج الخطوب عواصفا
وافيت ركنا من حماك شديدا
وإذا عدت أيدي الذنوب عواسفا
لتعيث كنت الملجأ المقصودا
الخلق يوم العرض جاهك تعتفي
تأتي على قدم الصغار رقودا
متأملين إلى الحساب ذواهلا
متهيبين الموقف الموعودا
راجين فيه لديك فضل شفاعة
ومؤملين مقامك المحمودا
لله در ركائب قطعت إلى
مغنى ثراك تهائما ونجودا
قوم أهاب بعزمهم داعي الهوى
فاستشعروا التقوى وجابوا البيدا
فإذا ظلام الليل مد جناحه
كحلوا عيونهم تسهيدا
Sayfa 413