Son aramalarınız burada görünecek
ديوان لسان الدين الخطيب
لا غرو أن الروم خامر قلبها
فالأسد تخشى وهي في أجماتها
لمحمد بن أبي الوليد شمائل
غر بدت والحسن بعض صفاتها
ومكارم قد أعجزت من رامها
تستغرق الدنيا أقل هباتها
أمحمد أبليت دين محمد
حسنى بقاء الذكر من حسناتها
هذي الجزيرة لا تزال عزيزة
محفوظة بك يا إمام ولاتها
إن طاف شيطان العدا بسمائها
رجمته شهب صلاتها وزكاتها
لما دعتك لنصرها لبيتها
ورضيت بذل النفس في مرضاتها
وهززت دوح العزم في روض الرجا
فجنيت غض النصر من ثمراتها
وحسبت بحر الماء كفك بالندا
فصدمتها مستأنسا بهباتها
وأتيت فعلة جدك الأرضى التي
لا يرتضي العلياء من لم يأتها
Sayfa 147
1 - 681 arasında bir sayfa numarası girin