146

Divan

ديوان لسان الدين الخطيب

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Merînîler

وانهض بمدحتك التي حليتها

بثنا أمير المسلمين وهاتها

ملك أعدته الخلافة ناشئا

والذعر يبرق تحت حد ظباتها

فغدا أحق بها وقام بعبئها

وسما بأقربها إلى غاياتها

وأتاح أندلسا بحد حسام

نصرا فأحيا الأرض بعد مماتها

وأفاض ماء العدل في أقطارها

فنما بذاك الماء غض نباتها

وغدا بها المعروف عرفا جاريا

فارتاحت الأيام من أزماتها

حتى السيوف غدت كبعض عفاته

سالت فأقطعها رقاب عداتها

كيف اهتدى قبض العنان بأنمل

نشأت وليس القبض من عاداتها

يا خير من وطىء العتاق ركابه

وأعز من حملت على صهواتها

بلغت ملوك الروم عنك مهابة

فغدت تمج الريق في لهواتها

Sayfa 146