المالك المنصور ، والملك الذي
من خوفه طرف النوائب مطرق
نجم له فلك السعادة مطلع ،
بدر له أفق المعالي مشرق
من معشر حازوا الفخار بسعيهم ،
وبنى لهم فلك المعالي أرتق
قوم هم الدهر العبوس ، إذا سطوا ،
وإذا سخوا ، فهم السحاب المغدق
وإذا استغاث المستغيث تسرعوا ؛
وإذا استجار المستجير ترفقوا
ملك تحف به الملوك ، كأنه
بدر به زهر الكواكب تحدق
قد ، ظللته سحابة من خيره ،
تسري ، وآيته السماح المطلق
والقبة العلياء ، والطير الذي
من حوله رايات نصر تخفق
~ يفلى ، به فود الفلا والمفرق
فلوحشها أجناده وجياده ،
ولطيرها بازيه والزرق
Sayfa 172