172

Divan

ديوان صفي الدين الحلي

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

المالك المنصور ، والملك الذي

من خوفه طرف النوائب مطرق

نجم له فلك السعادة مطلع ،

بدر له أفق المعالي مشرق

من معشر حازوا الفخار بسعيهم ،

وبنى لهم فلك المعالي أرتق

قوم هم الدهر العبوس ، إذا سطوا ،

وإذا سخوا ، فهم السحاب المغدق

وإذا استغاث المستغيث تسرعوا ؛

وإذا استجار المستجير ترفقوا

ملك تحف به الملوك ، كأنه

بدر به زهر الكواكب تحدق

قد ، ظللته سحابة من خيره ،

تسري ، وآيته السماح المطلق

والقبة العلياء ، والطير الذي

من حوله رايات نصر تخفق

~ يفلى ، به فود الفلا والمفرق

فلوحشها أجناده وجياده ،

ولطيرها بازيه والزرق

Sayfa 172