171

Divan

ديوان صفي الدين الحلي

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

لم أنس ليلة زارني ورقيبه

يبدي الرضا ، وهو المغيظ المحنق

وافى ، وقد أبدى الحياء بوجهه

ماء ، له في القلب نار تحرق

أمسى يعاطيني المدام ، وبيننا

عتب ألذ من المدام وأروق

حتى إذا عبث الكرى بجفونه

كان الوسادة ساعدي والمرفق

عانقته ، وضممته ، فكأنه

من ساعدي مطوق وممنطق

حتى بدا فلق الصباح ، فراعه ؛

إن الصباحض هو العدو الأزرق

فهناك أوما للوداع مقبلا

كفي ، وهي بذيله تتعلق

يا من يقبل للوداع أناملي !

إني إلى تقبيل ثغرك أشوق

~ للعاشقين غراب بين ينعق

وغفرت ذنب الدهر حين بدت به

من طلعة السلطان شمس تشرق

Sayfa 171