لم أنس ليلة زارني ورقيبه
يبدي الرضا ، وهو المغيظ المحنق
وافى ، وقد أبدى الحياء بوجهه
ماء ، له في القلب نار تحرق
أمسى يعاطيني المدام ، وبيننا
عتب ألذ من المدام وأروق
حتى إذا عبث الكرى بجفونه
كان الوسادة ساعدي والمرفق
عانقته ، وضممته ، فكأنه
من ساعدي مطوق وممنطق
حتى بدا فلق الصباح ، فراعه ؛
إن الصباحض هو العدو الأزرق
فهناك أوما للوداع مقبلا
كفي ، وهي بذيله تتعلق
يا من يقبل للوداع أناملي !
إني إلى تقبيل ثغرك أشوق
~ للعاشقين غراب بين ينعق
وغفرت ذنب الدهر حين بدت به
من طلعة السلطان شمس تشرق
Sayfa 171