البحر : كامل تام
أسبلن من فوق النهود ذوائبا ،
فجعلن حبات القلوب ذوائبا
وجلون من صبح الوجوه أشعة ،
غادرن فود الليل منها شائبا
بيض دعاهن الغبي كواعبا ،
ولو استبان الرشد قال كواكبا
وربائب ، فإذا رأيت نفارها
من بسط أنسك خلتهن رباربا
سفها رأين المانوية عندما
أسلبن من ظلم الشعور غياهبا
وسفرن لي فرأين شخصا حاضرا ،
شدهت بصيرته ، وقلبا غائبا
أشرقن في حلل كأن وميضها
شفق تدرعه الشموس جلاببا
وغربن في كلل ، فقلت لصاحبي :
بأبي الشموس الجانحات غواربا
ومعربد اللحظات يثني عطفه ،
فخال من مرح الشبيبة شاربا
حلو التعتب والدلال يروعه
عتبي ، ولست أراه إلا عاتبا
Sayfa 127