وكنتم أسارى ببطن الحبوس ،
وقد شفكم لثم أعقابها
فأخرجكم وحباكم بها
وقمصكم فضل جلبابها
فجازيتموه بشر الجزاء ،
لطغوى النفوس وإعجابها
فدع ذكر قوم رضوا بالكفاف ،
وجاؤوا الخلافة من بابها
هم الزاهدون ، هم العابدون ،
هم الساجدون بمحرابها
هم الصائمون ، هم القائمون ،
هم العالمون بآدابها
هم قطب ملة دين الإله ،
ودور الرحى حول أقطابها
عليك بلهوك بالغانيات ،
وخل المعالي لأصحابها
ووصف العذار وذات الخمار ،
ونعت العقار بالقابها
فذلك شأنك لا شأنهم ،
وجري الجياد بأحسابها
Sayfa 126