وشروا بسعيهم الجنان ، وقد دروا
أن النفوس لبيعها أثمان
يا خاتم الرسل الكرام وفاتح ال
نعم الجسام ، ومن له الإحسان
أشكو إليك ذنوب نفس هفوها
طبع عليه ركب الإنسان
فاشفع لعبد شانه عصيانه ؛
إن العبيد يشينها العصيان
فلك الشفاعة في محبيكم ، إذا
نصب الصراط ، وعلق الميزان
فلقد تعرض للإجازة طامعا
في أن يكون جزاءه الغفران
Sayfa 107