وبك الخليل دعا الإله ، فلم يخف
نمرود إذ شبت له النيران
وبك اغتدى في السجن يوسف سائلا
رب العباد ، وقلبه حيران
وبك الكليم غداة خاطب ربه
سأل القبول ، فعمه الإحسان
وبك استبان الحق بعد خفائه ،
حتى أطاعك إنسها والجان
ولو أنني وفيت وصفك حقه ،
فني الكلام وضاقت الأوزان
فعليك من رب السلام سلامه ،
والفضل والبركات والرضوان
وعلى صراط الحق آلك كلما
هب النسيم ، ومالت الأغصان
وعلى ابن عمك وارث العلم الذي
ذلت لسطوة بأسه الشجعان
وأخيك في يوم الغدير ، وقد بدا
نور الهدى وتآخت الأقران
وعلى صحابتك الذين تتبعوا
طرق الهدى ، فهداهم الرحمان
Sayfa 106