لأوائها حتى يرى مقداره
فلك على نيل المقام مداره
22
لو كان تسعده النفوس وإنما
حجبته عن نيل العلى أوزاره
23
فإذا أتته عناية من ربه
في الحال حف ببابه زواره
24
ورأيته لما تخلص روحه
وقد امتطى رحب اللبان مدبرا
يدعى الباق قما يشق غباره
26
تهوى به الهوج الشداد فيرتمي
نحو الطباق وشهبهن شفاره
27
ما زال ينزل كل نور لائح
من جانبيه فما يقر قراره
28
حتى بدت شمس الوجود لقلبه
وتلاقت الأرواح في ملكوته
مد اليمين لبيعة مخصوصة
أبدى لها وجه الرضى مختاره
31
Sayfa 364