Son aramalarınız burada görünecek
ديوان أسامة بن منقذ
ويح المفارق لا صبر يؤازره
ولا تشتت شمل الحيي يأتلف
يزيده يأسه منهم بهم شغفا
وقلما يتلاقى اليأس والشغف
على شفا جرف من شوقه ، وأرى
أن سوف ينهار من وجد به الجرف
يا غافلين عن القلب الذي كلموا
بينهم ، وعن الطرف الذى طرفوا
تفديكم مهجتى ، لا أرتضى لكم
فداء جسمي وهو الناحل الدنف
حاشاكم من جوى قلبي ولوعته
عليكم ، وحشا للوجد ترتجف
لن ألوم ! ومن ذالي يرق إذا
شكوت بثي ، أو أردانى اللهف
أنا الذي شط عن أحبابه ثقة
بصبره ، وهو بالتفريط معترف
فارقتهم ، وهم عصر الشباب ، وما
من الشباب ولا من عصره خلف
وحيث كانوا ، وشطت دارهم ، فلهم
مني هوى بسويدا القلب ملتحف
Sayfa 203
1 - 679 arasında bir sayfa numarası girin