202

Divan

ديوان أسامة بن منقذ

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

البحر : بسيط تام

ما منهم لك معتاض ولا خلف

فكيف يصبر عنهم قلبك الكلف

إن جار صرف الليالى في فراقهم

فليس عنهم ، على الحالات ، منصرف

هم الهوى إن تناءوا عنك أو قربوا

هم المنى أقبلوا بالود أو صدفوا

لا تعتذر بالنوى إن الهوى أبدا

سيان فيه التداني ، والنوى القذف

فالشوق تطوى له الأرض الفضاء ، كما

تطوى إذا استوعبت مضمونها الصحف

جاهر بوجدك واعص اللائمين ، وبح

بحبهم ، إن كتمان الهوى تلف

فكاتم الحب إن لم يقض من كمد

فإنه لإصابات الردى هدف

كساتر النار في أثوابه غررا

بها ، تحرقه يوما وتنكشف

هل يختفي الحب ، أو يغنى الحجود ، إذا

تحدثت بالهوى أجفانك الذرف

كم من هوى للمغالي فيه رتبة من

نال المعالي ، وفي إسرافه شرف

Sayfa 202