Son aramalarınız burada görünecek
ديوان سبط ابن التعاويذي
وما كنت أرضى بالقعود وإنما
خطوب رمتني من أذاها بأهوال
وإني من جود الوزير لواثق
بأن سيريش اليوم ما نحط من حالي
فيبسط آمالي وينهض عثرتي
ويغرم ما قد فات من زمني الخالي
سأجعله لي عدة وذخيرة
أعز به والعز خير من المال
أصون به عرضي وأمنع جانبي
ومثل جلال الدين من صان أمثالي
وإن طرقتني في الزمان ملمة
نزلت بحاجاتي عليه وأثقالي
فأسرح في روض السماح ركائبي
وأسحب في ربع المكارم أذيالي
وعند عبيد الله ما اقترحته
على الدهر من فضل عميم وإفضال
وزير كسا دست الوزارة بهجة
وكان زمانا عاطلا جيدها الحالي
وقام بتدبير الأمور فلم يبت
به بين تضييع يخاف وإهمال
Sayfa 285
1 - 505 arasında bir sayfa numarası girin