Son aramalarınız burada görünecek
ديوان سبط ابن التعاويذي
صحبت زماني وادع البال قلما
خطرت لهم أو لبؤس على بال
جديد سرابيل الشبيبة رافلا
من العيش في ضافي المساحب ذيال
وها أنذا من بعد أمن وصحة
مسامر أوجاع مشاور أوجال
أرقع عمرا أخلقته بكرها
الليالي إلى كم يرقع الخلق البالي
عزفت عن الدنيا فما أنا طامح
بطرفي إلى وفر عداني ولا مال
وأعرضت عنها غير مكترث لها
وسيان إكثاري لدي وإقلالي
ولم يبق لي عند الليالي لبانة
كأني قد ماتت مع الشيب آمالي
فلست أبالي اليوم كيف تقلبت
على عقب الأيام والدهر أدوالي
ولولا زمان أخرتني صروفه
لطارت برحلي كل هوجاء مرقال
أجشمها الأخطار في غسق الدجى
وأقذفها رأد الضحى لجج الآل
Sayfa 284
1 - 505 arasında bir sayfa numarası girin