Son aramalarınız burada görünecek
ديوان الباخرزي
هو القين ما ينفك في الكير نافخا
ممالا بلفظ العجم لا لغة العرب
ولم يسر في طرق المكارم مذ نشا
وما زال معروفا سرى القين بالكذب
أحب له الخلخال لكن مقيدا
ورفعته أختار ، لكن من الصلب
لئيم ويعدي لؤمه جلساءه
ولا غرو لو تعدى الصحاح من الجرب
ويبدع في باب الضيافة مذهبا
فرغفانه يعطي وأثمانها يجبي
ويخطب أشعاري ، أمن حزبه أنا
فأنكحها إياه ، أم هو من حزبي ؟
وأني له مدحي ولي في هجائه
أوابد تروى في القراطيس والكتب
وخوفني فارتحت جذلان آمنا
وبت رخي البال ملتئم الشعب
ولو خاف تهديد الفرزدق مربع
لخفت ، ولكن لا يرى الخوف من دأبي
وكيف ، وعصفوري يرى الصقر طعمة
وشاتي تغذو سخلها بدم الذئب
Sayfa 82
1 - 257 arasında bir sayfa numarası girin