Divan
ديوان الباخرزي
البحر : بسيط تام
أصون هدب ردائي ليس يجذبه
إلا فتى يبذل الإنصاف إن صافى
ولم يخن قط إلف في مودته
إلا وجدت من الألاف آلافا
Sayfa 1
البحر : طويل
وليل دجوجي كأن صباحه
يهز لواء ماشا فوق عطفه
تنزه سمعي منه في صوت طائر
شدا مشرئب الجيد ثاني عطفه
فأطعمت خلاني كبابا كعرفه
وعاطيت ندماني شرابا كظرفه
Sayfa 2
البحر : طويل
إذا سألوني عن سواد غذار من
غدا لا يصافيني وظلت أصافيه
أجبت : نمال المسك دبت بوجهه
فساخ للطف الجلد أنملها فيه
Sayfa 3
البحر : سريع
بالأمل الكاذب والخوف
جعلت لي قلبين في جوفي
آمل قربا وأخاف النوى
فمهجتي في راحتي أوفي
سعدت لو سفت ثرى تربة
تسلكها ، سوف ترى سوفي
Sayfa 4
البحر : سريع
قد قفل الباب بقفل له
من بخله خوفا على الأرغفه
وقال : إن أطعمت منها امرأ
لبابة إني كثير السفه
وطول الشارب كي لا ترى
إذا تغدى ، حركات الشفه
Sayfa 5
البحر : وافر تام
فرعت ذؤابة المجد المنيف
بما استطرفت من ود الشريف
Sayfa 6
البحر : وافر تام
وقلت وقد سمعت به لصحبي
صلوا بعرا الذميل عرا الوجيف
فسرنا ننشق القيصوم وردا
ونحسو أكؤس السير الذفيف
وليس لنا النديم سوى السعالي
وليس لنا الغناء سوى العزيف
فلما أن أنخت به ركابي
غفرت جرائر الزمن العنيف
ولف القرب بيتينا جميعا
فنحن الآن من باب اللفيف
Sayfa 7
البحر : وافر تام
أقول له ، ولم أنفس بنفسي
عليه ولا التليد ولا الطريف :
فدى لك ما تزر عليه قمصي
وقمصي لا تزر على سخيف
فإني منك في روض أريض
دللت به على خصب وريف
ومن زهرات حظك في ربيع
ومن ثمرات لفظك في خريف
وكم عاشرت من عصب ولكن
تخذتك من ألوفهم أليفي
وما أنا من رجالك في القوافي
وأصل اللعب عرفان الحريف
وأنت إذا ركبت الصعب منها
سبقت إلى مداك بلا رديف
ولي حشف وبي تطفيف كيل
وها حشفي مع الكيل الطفيف
فإن تردد علي فرهبتي من
وإن تحسن إلي فرغبتي في
Sayfa 8
البحر : كامل تام
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا
فسقاهم جفني سحابا وادقا
لم أدع مد نزلوا العذيب وبارقا
إلا سقى الله العذيب وبارقا
بخلوا على عيني بحسن لقائهم
فظللت للنظر الخفي مسارقا
إحدى النوائب في الصبابة أنني
كنت الأمين فصرت فيها سارقا
ولكم خدود في الخدود نواضر
لنواظر الحدقات لحن حدائقا
مازالت العبرات يمطر نوؤها
حتى زرعن على الخدود شقائقا
أين الفؤاد وكان عبد ودادهم
هل نلتم يا قوم عبدا آبقا ؟
كم قلت إذ طلعت شموس وجوههم
سبحان من جعل الجيوب مشارقا
وأزج قوس الحاجبين وجدته
يرمي بسهم الشفر نحوي اشقا
والحسن أخرس ناطق بكماله
في وجهه أفديه أخرس ناطقا
Sayfa 9
خصر يقول العاشقون لحبه
يا ليتنا كنا عليه مناطقا
سقيا لليل ما تذوكر عهده
إلا شققت من القميص بنائقا
لما بدا الكف الخضيب رأيتني
جذلان للعنم الخصيب مرافقا
عانقت بدرا دونه بدر الدجى
أرأيت للبدر المنير معانقا ؟
ولثمت مبسمه اللذيذ وراقني
رشف الرضاب فرقت ريقا رائقا
لم يلتمس ماء الحياة بجهده
لو كان ذو القرنين منه ذائقا
حتى استباح سنا الصباح حمى الدجى
وابتز منه الضوء جنحا غاسقا
ورأيت هامات الظلام كأنها
قد شبن من هول الصباح مفارقا
أيقنت أن الدهر يسلب ماكسا
ظلما ، ويظهر للسرور عوائقا
أمن الفساد أذى الكساد فلن ترى
إلا نفاقا في البرية نافقا
Sayfa 10