وبشراك عيد بالسرور مظلل ،
وبالحظ ، في نيل المنى ، متكنف
بشير بأعياد توافيك بعده ،
كما ينسف النظم الموالي ، ويرصف
تجرد فيه سيف دولتك ، الذي
دماء العدى دأبا بغربيه تظلف
هو الصارم العضب الذي العزم حده ،
وحليته بذل الندى والتعفف
همام سما للملك ، إذ هو يافع ،
وتمت له آياته ، هو مخلف
كريم ، يعد الحمد أنفس قينة ،
فيولع بالفعل الجميل ، ويشغف
غدا بخميس ، يقسم الغيم أنه
لأحفل منها ، مكفهرا ، وأكثف
هو الغيم من زرق الأسنة برقه ،
وللطبل رعد ، في نواحيه ، يقصف
فلما قضينا ما عنانا أداؤه ،
وكل بما يرضيك داع ، فملحف
قرنا بحمد الله حمدك ، إنه
لأوكد ما يحظى لديه ، ويزلف
Sayfa 103