محاسن ، غرب الذم عنها مفلل
كهام ، وشمل المجد فيها مؤلف
تناهت ، فعقد المجد منها مفصل
سناء ، وبرد الفخر منها مفوف
طلاقة وجه ، في مضاء ، كمثل ما
يروق فرند السيف والحد مرهف
على السيف من تلك الشهامة ميسم ،
وفي الروض من تلك الطلاقة زخرف
~ تعود لمن عاداه كالشري ينقف
يراقب منه الله معتضد ، به
يد الدهر ، يقسو في رضاه ويرأف
فقل للملوك الحاسديه : متى ادعى
سباق العتيق الفائت الشأو مقرف
أليس بنو عباد القبلة التي
عليها لآمال البرية معكف ؟
ملوك يرى أحيائهم فخر دهرهم ،
ويخلف موتاهم ثناء مخلف
بهم باهت الأرض السماء فأوجه
شموس ، وأيد من حيا المزن أوكف
Sayfa 101