رويته في الحادث الإد لحظة ؛ ~
يذل له الجبار ، خيفة بأسه ،
ويعنو إليه الأبلج المتغطرف
حذارك ، إذ تبغي عليه ، من الردى ،
ودونك فاستوف المنى حين تنصف
ستعتامهم في البر والبحر ، بالتوى ،
كتائب تزجى ، أو سفائن تجدف
أغر ، متى ندرس دواوين مجده
يرقنا غريب مجمل أو مصنف
إذا نحن قرطناه قصر مطنب ،
ولم يتجاوز غاية القصد مسرف
وأروع ؛ لا الباغي أخاه مبلغ
مناه ، ولا الراجي نداه مسوف
ممر القوى ، لا يملأ الخطب صدره ،
وليس لأمر فائت يتلهف
له ظل نعمى ، يذكر الهم عنده
ظلال الصبا ، بل ذاك أندى وأورف
جحيم لعاصيه ، يشب وقوده ،
وجنة عدن للمطيعين تزلف
Sayfa 100