411

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Bölgeler
Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Rasūlîler İmparatorluğu

(وقرارة(1) النعمة): ومستقرالكرامة التي لا ظعون عنها لساكنها.

(ومنى الشهوات): وغاية الأماني المشتهاة.

(وأهواء اللذات): التي يهواها كل مخلوق.

(ورخاء الدعة): التي لا تنغيص فيها.

(ومنتهى الطمأنينة): وغاية القرارالمطمئن.

(وتحف الكرامة): ونفائس الإكرام وعظائمه، وأراد بما ذكره نعيم الجنة، فإنه جامع لما ذكره من أمر(2) الأوصاف وأبلغ.

اللهم، أكرمنا بجوارك في دار الكرامة.

(71) ومن كلام له عليه السلام لمروان بن الحكم بالبصرة

قالوا: أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل، فاستشفع فيه(3) الحسن والحسين إلى أميرالمؤمنين "، فكلماه في ذلك فخلا سبيله، فقالا [له] (4): يبايعك ياأمير المؤمنين؟ فقال:

(ألم(5) يبايعني بعد قتل عثمان؟): أراد ليس هذه البيعة بأولى من تلك، فإذا غدر في تلك فهو غادر في هذه.

(لا حاجة [لي](6) في بيعته): لقلة جدواها وعدم الفائدة فيها.

(إنها كف يهودية): قيل: إن الحكم والد مروان كان يهوديا باليمامة، وقيل: أراد أن الغالب في اليهود هو الغدر(7)، فلهذا شبهه بأكف اليهود، وهذا هو الأقرب في كلامه.

(لو بايعني بكفه(8) لغدر باسته): أراد إن وفى من جهة فهو يغدر من جهة أخرى، وقوله: لغدر باسته فيه وجهان:

Sayfa 419