Son aramalarınız burada görünecek
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وكآبة المنقلب): الكآبة: سوء الحال، والانكسار من الذل، والمنقلب هو: الانقلاب، وأراد بالمنقلب؛ إما المنقلب إلى الآخرة، وإما المنقلب من السفر، فاستعاذ من الوعثاء في الورود والصدور من المطر والخوف، لأنهما كثيرا ما يسنحان في السفر، وأراد الدعاء أن لا يرجع خائبا من سفره بإحراز مقصوده.
(وسوء المنظر في النفس والأهل والمال(1)): أراد وأعوذ بك أن أرى في أهلي ونفسي ومالي منظر سوء يحزنني، ويضيق به صدري وقلبي، والمنظر: هو النظر كالمخرج بمعنى الخروج.
(اللهم، أنت الصاحب في السفر): المصاحب الكائن معنا أمره وإعانته في كل جهة.
(والخليفة في الأثر(2)): والذي يخلفنا فيمن(3) بعدنا من الأهلين والأولاد، وهذه الدعوة مأثورة عن رسو ل الله صلى الله عليه وآله(4)، وقد أتمها عليه السلام بأحسن تمام، وقفاها بأكمل تقفية، حيث قال:
(لا يجمعها(5) غيرك): أي ذلك محال في العقول في سواك.
Sayfa 353