347

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Bölgeler
Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Rasūlîler İmparatorluğu

(منها): من هاهنا لابتداء الغاية، والضميران للدنيا.

(الجلاء): بالجيم هو: الخروج من الوطن، والخلاء بالخاء المنقوطة المكان لا شيء فيه، وكلاهما متوجه هاهنا، وسماعنا بالجيم، والغرض أنهم خارجون عنها ومجلون(1) عنها.

(وهي حلوة): المطعم لذائقها.

(خضرة): المرأى لمن ينظر إليها.

(قد(2) عجلت): جعلت عجالة.

(للطالب): لمن يطلبها.

(والتبست): اختلطت.

(بقلب الناظر): من ينظر إليها ويلاحظها وتكون نصب عينه.

(فارتحلوا عنها(3)): ارتحل إذا فارق وطنه ومستقره، والغرض فارقوها.

(بأحسن ما يحضركم(4) من الزاد): فخير الزاد ما بلغ إلى الآخرة، أو أراد بالتقوى فهي أحسن الزاد، كما قال تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}[البقرة:197].

(ولا تسألوا): تطلبوا.

(فيها): الضمير للدنيا.

(فوق الكفاف): فوق ما يكفيكم منها.

(ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ): ولا تريدوا منها أكثر مما(5) يبلغكم إلى الآخرة، ولله در من قال:

ما زاد فوق الزاد خلف ضائع(6) .... في حادث أو وارث أو عار

(46) ومن كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام

(اللهم، إني أعوذ بك من وعثاء السفر): [عاذ](7) يعوذ عوذا وعياذة، إذا لجأ، ومراده أني ألجأ إلى الله، ووعث السفر هو: مشقته وتعبه.

Sayfa 352