Dalil ve Burhan
الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني
Türler
•Ibadi
Bölgeler
•Cezayir
İmparatorluklar & Dönemler
Hamdaniler (Cezire, Kuzey Suriye), 293-394 / 906-1004
Son aramalarınız burada görünecek
Dalil ve Burhan
Abu Yaqub al-Warjlani (d. 570 / 1174)الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني
وأما قولك: هل للناس أن يشكوا لم يكن مسلم عند الله في أمة محمد، أو يشكوا لم يكن في هذا الزمان أحد يجيب الله دعوته، أو قبل هذا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم).
اعلم أنه يجوز الشك هل في الدنيا اليوم مسلم من أجل أنا لأن اليوم من قيام الساعة أو غدا والساعة لا تقوم على مسلم، وليس على الناس من هذا شيء.
وأما الشك في أمة محمد - من أول وهلة - هل فيها مسلم عند الله أم لا ؟
فمن علم بأمة محمد وقامت عليه الحجة فلا يشك، لأن المهاجرين والأنصار فيهم وهم مسلمون عند الله وعموم القرآن الذي نزل فيهم ومدح الباري سبحانه لهم، فلا شك.
وأما من لم يقف على شيء من هذا، فيسعه جهل ذلك.
وأما استجابة فإن الله - عز وجل - أطلق وقال: (ادعوني أستجب لكم) والعموم لا يعول عليه ذو بصيرة لجواز أن يكون ذلك عند الله إلى أجل مسمى لشروط الدعاء.
كما وإنك تشك هل دعا الله أحد اليوم أو يدعوه ؟
وليس عليك من معرفة ذلك، ولا أن تعرف أن الله - عز وجل - وعد الإجابة الداعين، والله تعالى يجيب دعاءنا، وإنه لدعوات الداعين مجيب، وعلى أنك تعلم أن السحت والحرام قد عم البلاد وشمل العباد وامتلأت منه الأيدي والبطون والظهور والمتون.
ذكر القصاص بين المسلمين غدا يوم القيامة
وأما ما ذكرت من مسألة القصاص بين المسلمين غدا يوم القيامة، فهي مسألة إلى الإجماع أقرب ما هي، ونحن نذكر ما سنح لنا بحول الله وقوته.
فصل
أولها: مسألة اللقطة، وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سن أحكام اللقطة وسئل عن ضالة الإبل قال: «مالك ولها، معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها».
Sayfa 241