195

Değerli İnciler Koleksiyonu

العقود الدرية

Soruşturmacı

محمد حامد الفقي

Yayıncı

دار الكاتب العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yeri

بيروت

يدلكه بالخل ثمَّ يدْخل وَلَو دخل لَا يلْتَفت إِلَى ذَلِك بل هُوَ نوع من فعل الدَّجَّال عندنَا
وَكَانُوا جمعا كثيرا
وَقَالَ الشَّيْخ صَالح شيخ المنيبيع نَحن أحوالنا تنْفق عِنْد التتار مَا تنْفق قُدَّام الشَّرْع
وانفصل الْمجْلس على أَنهم يخلعون أطواق الْحَدِيد وعَلى أَن من خرج عَن الْكتاب وَالسّنة ضربت رقبته
وَحفظ هَذِه الْكَلِمَة الْحَاضِرُونَ من الْأُمَرَاء والأكابر وأعيان الدولة
وَكتب الشَّيْخ عقيب هَذِه الْوَاقِعَة جُزْءا فِي حَال الأحمدية ومبدئهم وأصل طريقتهم وَذكر شيخهم وَمَا فِي طريقهم من الْخَيْر وَالشَّر وأوضح الْأَمر فِي ذَلِك
محنة الشَّيْخ وَقيام المبتدعين عَلَيْهِ لتأليفه الحموية
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي أثْنَاء كَلَامه فِي تَرْجَمَة الشَّيْخ
وَلما صنف الْمَسْأَلَة الحموية فِي الصِّفَات سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة تحزبوا لَهُ وَآل بهم الْأَمر إِلَى أَن طافوا بِهِ على قَصَبَة من جِهَة القَاضِي الْحَنَفِيّ وَنُودِيَ عَلَيْهِ بِأَن لَا يستفتى
ثمَّ قَامَ بنصره طَائِفَة آخَرُونَ وَسلم الله

1 / 211