194

Değerli İnciler Koleksiyonu

العقود الدرية

Soruşturmacı

محمد حامد الفقي

Yayıncı

دار الكاتب العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yeri

بيروت

وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته
وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا
عنوان الْكتاب ظَاهره
سُلْطَان الْمُسلمين وَمن أيد الله فِي دولته الدّين وقمع الْكفَّار وَالْمُنَافِقِينَ أيد الله بِهِ الْإِسْلَام وَنشر عدله فِي الْأَنَام
موقف من مَوَاقِف الشَّيْخ
فِي
إبِْطَال أهل الطر الدجالين
وَفِي يَوْم السبت تَاسِع جُمَادَى الأولى من هَذِه السّنة سنة خمس وَسَبْعمائة اجْتمع جمَاعَة من الأحمدية الرفاعية عِنْد نَائِب السلطنة بِالْقصرِ وَحضر الشَّيْخ تَقِيّ الدّين وطلبوا أَن يسلم إِلَيْهِم حَالهم وَأَن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين لَا يعارضهم وَلَا يُنكر عَلَيْهِم وَأَرَادُوا أَن يظهروا شَيْئا مِمَّا يَفْعَلُونَهُ فَانْتدبَ لَهُم الشَّيْخ وَتكلم بِاتِّبَاع الشَّرِيعَة وَأَنه لَا يسع أحدا الْخُرُوج عَنْهَا بقول وَلَا فعل وَذكر أَن لَهُم حيلا يتحيلون بهَا فِي دُخُول النَّار وَإِخْرَاج الزّبد من الحلوق
وَقَالَ لَهُم من أَرَادَ دُخُول النَّار فليغسل جسده فِي الْحمام ثمَّ

1 / 210