197

============================================================

(195 وابن لب وكذا بينه وبين الامام الشاطبي فى المراجعات ولابحاث فى عدة مسانل لا ان عولاء مانوا بزمان طويل قبل ابن عرفة بل تار هو عن الغري بازيد من اربعين عاما وعن الشريف بازيد من ثلانين نه وعن ابن لب بازيد من عثرين سنة وكذا عن القباب وعن الشاطبى بازيد من عشر سنين * العتبانى وحده فانه تأخر عن ابن غرفة والله اعلم وقال تلميذه ابو الطيب ابن علوان الشهير ابوه بالمصري كان شيخنا الامام العلامة الصالح المدرس المخطيب الفنى المحقق المحاج ابر عبد الله ابن عرفة فاز من كل علم بأرف نعيب. وحاز فى الاصول والفردع السم والتعصيب ورى الى هدف كل مكرمة بسهم مصيب، وأطلعت سماء افاداته درارى عام غينه وابل ومرعاه خصيب ، فمنفعته بعد موتد داتمة. وبركانه برفقائه وتلامذته واقاربه (1) قانمة . لانه اذا مات الانسان انقطع عله الا من ثلاث (2) جمع بين طرفي العلم والعمل وشغل اوقاته بالمخير فليس وقت منها بهزل عمرايامه بالصيام ولياليه بالقيام والركوع والسجود وجاهد بنجوم الليل واثر السجود على النوم والهجود انشهى وقال داميذه شمس الدين ابن عمار المضري اجتمعت به سنة ثلات وتسعين واخذ عنه المصريون وهو إمام حافظ وقته بغتر مذهبه شرقا وشربا انتهت اليه الرثاسة فى قطر المغرب اجمع فى التحقيق والغنون والمشاورة مع خشونة جانبه وشدة مارخته وبراءته. من المداهنة وحرز من المخاشتة انشهى وقال القاصى ابو عبد الله ابن الازرق حال الشيخ ابن عرفة فى بلوغه افصى مرانب العاية العلمية لا ينكر ومقامه فى المجاهدة العملية من اشهر ما يعرث به وبذكر فقد اخبرنى الشيخ الفقيه القاضى الاجل خاتمة السلث ابو عبد الله محمد بن (1) فى بعض النسخ وبركاته بعد وفاته وتلامذته واوقاته - (2) فى رواية علمه لا من له تلامذة

Sayfa 197