Ulaş Araplara
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن حماد عن شعيب بن الحبحاب قال: أول ما جرى بيني وبين أبي العالية أنه جاء إلى السوق يطلب ثوبا فأتاني فأخرجت له ثوبا صالحا وأخذت الدراهم فذهب فأراه فقالوا: هذا خير من دراهمك، قال: فجاء فقال: رد علينا دراهمنا بارك الله فيك، فرددت عليه الدراهم وأخذت الثوب. (4/332) عن ضمرة عن بشير بن صالح قال: دخل ابن محيريز(1) حانوتا بدابق(2) وهو يريد أن يشتري ثوبا فقال رجل لصاحب الحانوت: هذا ابن محيريز فأحسن بيعه، فغضب ابن محيريز وخرج وقال: إنا نشتري بأموالنا ولسنا نشتري بديننا. (4/332)
عن سلم بن العلاء قال: رأيت ابن محيريز واقفا بدابق(3) فسمع رجلا يساوم وهو يقول: لا والله، وبلى والله، فقال: يا هذا لا يكونن الله أهون بضاعتك(4) عليك. (4/332)
عن صفوان بن سليم أن أبا هريرة مر بإنسان يحمل لبنا قد خلطه بالماء يبيعه فقال له أبو هريرة: كيف بك(5) إذا قيل لك يوم القيامة: خلص الماء من اللبن؟! (4/333)
السادس والثلاثون من شعب الايمان
وهو باب في تحريم النفوس والجنايات عليها
عن الأوزاعي قال: من قتل مظلوما كفر الله عنه كل ذنب، وذلك في القرآن (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك). (4/340)
عن الأعمش قال: قال ابراهيم: قال عبد الله: لا يزال الرجل في فسحة من دينه ما نقيت كفه من الدم، فإذا غمس يده في الدم الحرام نزع حياؤه؟؟. (4/341)
عن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: يجلس المقتول يوم القيامة فإذا مر الذي قتله قام فأخذه فينطلق فيقول: يا رب سله لم قتلني؟ فيقول: فيم قتلته؟ فيقول: أمرني فلان، فيعذب القاتل والآمر. (4/341)
Sayfa 353