332

Ulaş Araplara

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن بشر بن المفضل قال: جاءت امرأة بمطرف خز إلى يونس بن عبيد فعرضته عليه فنظر إليه فقال لها: بكم؟ قالت: بستين درهما، قال: فألقاه إلى جار له فقال: كيف تراه(2)؟ بعشرين ومئة؟ قال: هو ثمنه أو نحوه، فقال لها: انطلقي فاستأمري أهلك في بيعه بخمسة وعشرين ومئة، قالت: قد أمروني أن أبيعه بستين درهما، قال: انطلقي فاستأمريهم(3). (4/331) عن ربيع الخزاز قال: جاءت امرأة شوذب؟؟ بثوب خز فألقته على يونس فقالت: اشتر هذا، قال: بكم؟ قالت: بمئة، قال: ثوبك خير من ذلك، قالت: بمئتين، قال: ثوبك خير من ذلك، قالت: بثلاثمئة، قال: ثوبك خير من ذلك، قالت: بأربع مئة، قال أبو بشر: فأنا أشك، حتى بلغ أربع مئة أو خمس مئة، قال: هذا عندنا إن اشتراه رجل؛ فوضعه عنده حتى جاء طالب ربح فيه فأخذه، قالت: خذه، قال: فلما ذهبت أقبل عليه أصحابه قالوا: يا أبا عبد الله ما كان عليك لو أخذته بمئة؟! قال: لا شيء إلا أني ظننت أنها مغرورة فأحببت أن أنصحها. (4/331)

عن محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس وكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة. (4/331)

عن مسعر قال: جاء مجمع بشاة إلى السوق يبيعها، قال: يخيل [إ]لي أن في لبنها ملوحة. (4/331)

عن أبي عثمان الحناط قال: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الخير في التاجر: ترك الذم إذا اشترى والمدح إذا باع خوفا من الكذب، وبذل النصيحة للمسلمين حذرا من الخيانة، والوفاء في الوزن إشفاقا من التطفيف؛ وثلاثة من أعلام الخير في المكاسب: حفظ اللسان، وصدق الوعد، وإحكام العمل. (4/332)

Sayfa 352