بيان الشرع
بيان الشرع
Bölgeler
•Umman
İmparatorluklar & Dönemler
Pate'nin Nabhānī hükümdarları (Pate Adası, modern Kenya kıyısı), 600-1312 / 1203-1894
Son aramalarınız burada görünecek
وأن من كفر وتولى فبسوء اختياره كفر وتولى، فولاه الله ما تولى، وأن من آمن واتقى وفقه الله وسدده، وكيف لم يجعل الله تعالى لعباده إلى ما دعاهم إليه سبيلا، فأي سبيل أهدى من البيان الذي قد آتاه الله تعالى جميع المكلفين أجمع من الجن والإنس. رجع.
* مسألة:
عن ابن عباس قال: الخلق إلى علم الله منهم منقادون، وعلى ما سطر في المكنون من كتابه ماضون، لا يعملون خلاف ما منهم علم ولا غيره يريدون، فهم لا محالة إلى ما علم الله منهم صائرون.
قد ساق الله العباد إلى ما علموا من طاعة أو معصية، لأنه لو ساقهم العلم إلى ما عملوا من عمل كانوا مجبورين، وإذا كانوا مجبورين لم يكن لائمة لمسيء، ولا محمدة لمحسن، ولم يجب لمحسن بالثواب، ولا على المسيء العقاب، كما لم يعذب الأصم على السمع، فيقال له: لم لم تسمع في دار الدنيا، والأعلى لم لم تبصر ما كلفتك من دار الدنيا، والمريض كذلك.
* مسألة:
عن أبي عبد الله محمد بن محبوب: إن الله خلق الأشياء وأضدادها فهو خلق الصلاح والفساد، والهدى والضلال، والنور والظلام والكفر والإيمان، والعدل والجور، وهي من العباد أفعال، والله خالقها والله تعالى لا يوصف بالفساد، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
بل كل أفعاله صلاح، ولا يقال: إذ خلق الفساد أنه أفسد، ولا يقال أنه أربى الربا، ولا أزنى، ولا أسرق، ولا أقذر، وهو خلق الزنى، والربا، والقذر، والسرق، ولا يجوز على الله الأسماء، ولا الصفات القبيحة القذرة، سبحان الله وتعالى عما يشبهه، ولا يقع عليه من الأسماء والصفات القبيحة له الأسماء الحسنى، والصفات الطاهرة.
Sayfa 91