631

جامع الدروس العربية

جامع الدروس العربية

Yayıncı

المكتبة العصرية

Baskı

الثامنة والعشرون

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Yayın Yeri

صيدا - بيروت

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
١- الاسمُ الَّذي تَكون لَهُ الحالُ
تجيء الحالُ من الفاعل، نحو "رجعَ الغائبُ سالمًا". ومن نائب الفاعل، نحو "تُؤكلُ الفاكهةُ ناضجة". ومن الخبرِ، نحو "هذا الهلالُ طالعًا". ومن المبتدأ (كما هو مذهبُ سيبويه ومن تابعهُ. وهو الحقُّ)، نحو "أنتَ مجتهدًا أخي" ونحو "الماءُ صرفًا شرابي". ومن المفاعيل كلها على الأصحّ، لا من المفعول به وحدَهُ. فمجيئُها من المفعول به نحو "لا تأكل الفاكهة فِجّةً" ومن المفعول المطلق نحو "سرتُ سيري حثيثًا، فتعبتُ التعب شديدًا"، ومن المفعول فيه نحو "سريتُ الليلَ مظلمًا. وصُمتُ الشهرَ كاملًا"، ومن المفعول لأجلهِ نحو "افعلِ الخيرَ محبةَ الخيرِ مجرَّدةً عن الرياء"، ومن المفعولِ معهُ نحو "سِرْ والجبلَ عن يمينك" ونحو "لا تَسرِ والليلَ داجيًا".
ولا فرقَ بينَ أن يكون المفعولُ صريحًا، كما رأيتَ، أو مجرورًا بالحرف، نحو "انهضْ بالكريمِ عاثرًا" ونحو "لا تَسرِ في الليل مُظلِمًا" ونحو "اسعَ للخير وحدَهُ".
وقد تأتي الحالُ من المضاف إليه بشرط أن يكون في المعنى، أو في التقدير، فاعلًا أو مفعولًا، وذلك في صورتين.
١- أن يكونَ المضافُ مَصدرًا أو وصفًا مضافين إلى فاعلهما أو نائب فاعلهما أو مفعولِهما.

3 / 80