630

جامع الدروس العربية

جامع الدروس العربية

Yayıncı

المكتبة العصرية

Baskı

الثامنة والعشرون

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Yayın Yeri

صيدا - بيروت

Bölgeler
Lübnan
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
خليل غزالًا" أي مسرعًا كالغزال.
ومعنى كونه فضلة أنه ليس مسندًا اليه. وليس معنى ذلك أن هيصح الاستغناء عنه اذ قد تجيء الحال غير مستغنى عنها كقوله تعالى ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين﴾ وقوله ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون﴾؛ وقول الشاعر [من الخفيف]
انما الميتُ من يعيشُ كئيبًا ... كاسفاُ بالُهُ، قليلَ الرّجاء
وقد تشتبه الحال بالتمييز في نحو "لله ِ دَرّهُ فارسًا أو عالمًا أو خطيبًا". فهذا ونحوه تمييزٌ لأنه لم يقصد به تمييز الهيئة. وانما ذكر لبيان جنس المتعجب منه، والهيئة مفهومة ضمنًا. ولو قلت "لله دَرّهُ من فارس". لصحَّ. ولا يصحّ هذا في الحال. فلا يقال "جاء خالد من راكب" وليس مثل ما تقدم هو التمييز حقيقة. وانما هو صفته نابت عنه بعد حذفه. والأصل "لله درّهُ رجلًا فارسًا".
وربما اشتبهت الحال بالنعت. نحو "مررت برجل راكب". فراكب نعت. لأنه ذكر لتخصيص الرجل لا لبيان هيئته) .
واعلم أنّ الحالَ منصوبةٌ دائمًا. وقد تُجرُّ لفظًا بالباءِ الزائدة بعد النفيِ، كقول الشاعر [من الوافر]
فما رَجَعَتْ بِخائِبةٍ رِكابٌ ... حَكيمُ بنُ المُسَيَّبِ مُنْتَهاها
وفي هذا الباب تسعةُ مَباحثَ

3 / 79