الزينة
الزينة
============================================================
بعضها بعضا. فكانوا إذا أرادوا قسمة الشيء أحضروا له قداحا(1)، فإن أعوزتهم القداح، فالأقلام أو السهام يكتبون عليها أسماءهم وأسماء أنصبائهم، أو يعلمون عليها علامات يتعارفونها بينهم. وقد شرحنا ذلك في غير هذا الموضع(2).
قال قوم: سمي الحظ والقسم "قلما" لأنهم يكتبون أسماءهم وأنصباءهم بالقلم، فسمي السهم والنصيب "قلما" لذلك. وسمي القلم "قلما" لأنه يقلم (3) .
ويبرى. ومنه قلامة الظفر (3). ويقال: قلم ظفره: إذا هيأه وسواه. قال النابغة: [الكامل] اتوك غير مقلمي الأظفار هذا مثل ضربه، شبه السلاح بالأظفار.
و "الجزيرة" مأخوذة من: جزر، يجزر، أي قطع، يقطع. والجزار مأخوذ من 2 وور5) ذلك، لأنه يقطع اللحم ويجزره(5) ويفصله. والجزور مشتق منه، لأنه ينحر ثم ي فصل ويقطع. والجزرة الشاة التي قد جزرت. قال الشاعر، وهو(3) الهذلي: ل [المتقارب] سه(7) وإن الوجال إلى الحادثات فاستيقنن أحب الجزر جمع جزرة، وهي شاة اللحم.
وقال عنترة: [الكامل] فتركته جزر السباع ينشنه ما بين قلة رأسه والمعصم
(1) في م : إما قداحا.
(2) تنظر مادة (الميسر والقداح) في آخر الكتاب .
(3) ابن قتيبة : الميسر والقداح ص 32 .
(4) ديوان النابغة ص 56 : وأوله: وبنو قعينلا محالة أنهم أتوك غير مقلمي الأظفار (5) يجزره : لم ترد في ل.
(6) في م وأخواتها وه: قال الهذلي.
(7) ديوان الهذليين ص 150، أشعار الهذليين بشرح السكري ص 117 .
(8) شرح القصائد العشر للتبريزي ص 203، وديوان عنترة بن شداد ص 82. ولم يرد الشطر الثاني في ه.
350
Sayfa 353