المذكورين .
وذكر أبو عمرو وأبو نوح إن جماعة من العزابة من اريغ جازوا على الشيخ ابن أبي صالح النفوسي قال انتم مغراوة اعظم منا بختا ومن قوة سعودكم أن انتقل اليكم أبو عبد الله محمد بن بكر فيه خمس خصال امتاز بها العلم والورع والعبادة والشجاعة والسخاء ومن ذروة نفوسة.
ومنهم الشيخ أبو اسحاق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الواغلاني كان ركنا من
اركان أهل الدين ومأوى وحصنا للأخيار توفي عام ثمانية وخمسمائة في انوار وفي تلك السنة مات أبو يحيى بن أبي بكر في جربة وفيها قال أبو عبد الله إنا لله وإنا إليه راجعون ثلمة من هاهنا وثلمة من هاهنا .
وذكر انه كتب إلى صاحب له اما العقل فقد طارت به عقاب الجو وفيه قال أبو زكريا يحيى بن أبي بكر يستند اليه في اللغة كما يستند إلى السارية.
ومنهم والده محمد بن ابراهيم وكان متقيا عابدا ورعا مات شهيدا وذلك إن
بني مسافر غدروا باهل واغلانت فقتلوا منهم بشرا عظيما وكان الشيخ يصلى الضحى فلم يشعر بهم حتى وقفوا عليه فقتلوه وقد قال لهم غدرتم بهم ردكم الله تحتهم.
ومنهم الشيخان القدوتان يزيد بن يخلف الزواغى وابنه خلف .
وذكر أبو عمرو إن ابا يعقوب محمد بن يدر اجاب مسالة فاخطأ وذلك انه قال علينا العمل بالفرائض وليس علينا العلم بها وهو جواب مستاوة وكان أبو الربيع سليمان بن يخلف ويزيد بن خلف الزواغى خلف المجلس فاجابا بانه علينا العمل والعلم بكيفيته وبإن عليه الثواب وبانه فرض وعدل وكانا باتا عند حلقته فلم يقل لهما نزعت قولى ولا قالا له تب .
وذكر إن الشيخ يزيد كان في جبل نفوسة فسالهم
Sayfa 534