إن ابراهيم كسر الف دينار على الكتب وجمع منها كثيرا ولما حضره الموت اوصى بها للشيخ أبي العباس بن محمد والتقى معه الشيخ ايوب ورآه بغير جريدة يدفع بها المكروه فيما يظن فقلت معى مدية فقال حسن اذا فارجع فقلت له تبت فقال رددتك.
ومنهم أبو الحسن على بن خزر الوسياني النفوسي وكان شيخا فاضلا.
وفي السير سير أهل المغرب إن الشيخ سعد بن يفاو ورد على الشيخ على بن خزر ثمان خصال ظن انه عملها وهو منها برىء فلما أخذ يعدها عليه بادر إلى التوبة والاستغفار وعدم العود اليها فقبل منه فقيل له لم لم تدفع عن نفسك وانت لم تعمل فقال اعوذ بالله إن ارد ناصحا ولو رددته لضرنى فيماا اعمل فيقول اراد نصحى نصحه فلان فلم يقبل ولست خيرا منه وهذا الشيخ معاصر لابي عبد الله بن بكر.
ومنهم عبد الله محمد بن على ابنه وكان مذكورا في الاشياخ وتقدم التعريف به.
ومنهم أبو سليمان الشيخ داود بن ويسلان من جملة الاشياخ الذين عرضت عليهم
كتب أبي العباس التي ترك في الالواح.
ومنهم الشيخ بعزيز النفوسي المسنانى .
وذكر أبو نوح وأبو عمرو إن شيخا من امسنان سئل هل تعطى الزكاة لمن جاز عليك من أهل الدعوة ولم تعرف له كبيرة قال نعم لوحا ولوحين فانكر عليه سعد بن يفاو وعلي بن خزر وعلي بن سهل وقال لهم مرادكم أن لا يأخذها الا مثلكم وانتم بين من يطعمهما لامة خمارة وقوى يقدر على الاحتراف ومستخلف على ربع.
ومنهم أبو الحسن علي بن سهل النفوسي وهو من الاشياخ المشهورين والعلماء
المذكورين وله سير وأخبار.
ومنهم الشيخ أبو عبد الله بن أبي صالح النفوسي من امسنان وهو من الاشياخ
Sayfa 533