411

el-Siyer

السير

Yayıncı

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

Bölgeler
Tunus
Libya
İmparatorluklar & Dönemler
Hafsidler

الله.

وتوفي رحمه الله عام احد وسبعين واربعمائة فبلغ وفاته الأشياخ ببلاد اريغ كمزين وماكسن ويوسف بن أبي عبد الله فاجتمع اليهم اعيان تلك النواحى يعزونهم وهيهات وقد لازموا العويل والاكتئاب الطويل قال أبو يعقوب كفوا عفاكم الله فإن هذا لا يغنى عنكم شيئا وعليكم التمسك بما اخذتم عنه وعن غيره من الأشياخ وكونوا لها كصاحب ابراهيم بن ابراهيم لامانته حين اودعه دينارا فقال احذر أن يسقط قال تقع هاتان ولا يقع اشارة إلى عينيه.

ومنهم الشيخان أبو محمد ماكسن بن الخير وأبو عبد الله مزين بن عبد الله

الوسياني رحمهما كانا عالمين عاملين فاضلين صالحين مقصودين في النوازل.

قال أبو العباس دخل على يانجاسن بن حموا قال جئت من عند مزين سالته عن تباعة تعلقت بذمتى كيف الخلاص منها وقد تعلقت بي من قرى وارجلان قال اتعرف القرية قلت نعم قال صاحبها قلت لا قال اتجد من يشهد لك بإنها لفلان ابن فلانة قلت لا قال تصدق بها بموضعك.

واستخلف أبو ويدرن الفطناسى مزين على وسيته فعمد إلى خيار ماله فباعه وجعل ينفذ منه الوصية فشكت زوجة أبي ويدرن وبناته إلى أبي عبد الله فقال مالك يا مزين ولهؤلاء قال لم أشتغل بهن وانما اشتغلت بفكاك رقبتى ورقبة اخى في الله.

واما الشيخ ماكسن فقد اصيب ببصره وهو من سبعة اعوام وقيل سبعة ايام فجاءت امه إلى أم المعز بن باديس فاعلمتها بما اصاب ابنها فقالت لها رديه في المكتب فانه سيستفيد

Sayfa 414