من عنده عام احد وسبعين واربعمائة فشيعنا إلى المصلى الذي فوق عيون تونين فوقفنا للوداع قلنا اوصنا قال اذا وصلتم منازلكم فاياكم أن تستقبلوا الدنيا بوجوهكم لئلا تغرنكم وعليكم بالألفة والنصيحة والتزاور وحفظ مجالس الذكر واياكم وامور الناس واياكم والتقصير فيمن يرد عليكم من أهل دعوتكم وقالوا اردنا الطلوع إلى جبل دمر برسم دراسة الكتب من تموسلت فلم يوافق ذلك ابا الربيع ولا ابا يحيى زكريا بن أبي بكر فشيعنا أبو يحيى وقال إن رجعتم إلى اهاليكم وانتم على هذه الحالة فكمن ترك الاسلام عمدا وهذا تحريض وترغيب في طلب العلم وقال احد طلبته للآخر زوجتك اختى قال قبلت فضاق ذرعا فبلغ الخبر ابا الربيع فقال لم ينعقد عليك نكاح ولا شىء عليك ولو اجازته قال أبو العباس إن كان الاخ وكيلا انعقد بلا خلاف والا فإن اجازته وقبلت لزم اذا كان بقرب العقد وقال لعل أبي الربيع علم منها عدم الرضا أو عقد مع ولي قبل.
قال أبو العباس ذكر أبو عمر وعثمان بن خليفه إن ابا يعقوب محمد بن يدر سئل عن مسألة فأخطأ في الجواب وذلك انه قال علينا العمل بالفرائض وليس علينا العلم بها وكان يزيد بن خلف الزواغي وأبو الربيع سليمان بن يخلف خلف المجلس فقال يزيد بن خلف الزواغي يا سليمان ما الذي اخذت عن عبد الله بن بكر فيها قال اذا لزم فعل شىء لزم العلم به وإن له في فعله الثواب وانه فرض وعدل.
وجوابه في المسألة جواب النكار وهو خطا وجوابهما جوابنا وهو الصواب إن شاء
Sayfa 413