Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ

Nabeel Jarar d. Unknown
105

Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Türler

الحديثُ زائدًا عِندي. * مِن ذلكَ حديثُ أبي هريرةَ رفعَه قالَ: «ما مِن أيامٍ أحبُّ إلى اللهِ ﷿ العملُ فيهِن مِن عشرِ ذي الحجةِ، فعليكُم بالتسبيح والتهليل والتكبير». ومثلُه حديثُ ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما مِن أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبُّ إليه العملُ فيهنَّ مِن هذه الأيامِ أيامِ العشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التهليل والتحميدِ والتسبيح والتكبير». أخرجهما الشجري (٢/ ٦١، ٦٢) وغيره. وحديثُ ابنِ عباسٍ هذا ذكرَه الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٠) وقالَ: هو في الصحيحِ باختصارِ التسبيحِ وغيرِه. وهذ أحدُ الأمثلةِ التي يظهرُ فيها أنَّ شَرطي في الزوائدِ أشدُّ مِن شرطِ الهيثمي، وذلكَ لأنَّ مثلَ هذه الزياداتِ موضعُها عِندي الذيلُ على المسندِ الجامعِ. * وما في جزء لوين (١٧)، وفوائد تمام (١٠٨٨) عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ﷺ قالَ: «بدأَ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأَ، فطُوبى للغرباءِ». وهذا أيضًا ذكرَه الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٧٨) وقالَ: هو في الصحيحِ غير قوله: «فطُوبى للغرباءِ». * وما في أخبار وحكايات عن أبي بكر الربعي (٧٩) عن بريدةَ مرفوعًا: «.. ونهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزُوروها، واتَّقوا ما يُسخطُ اللهَ». انظر المسند الجامع (١٨٤٦). * وما في الطيوريات (١٢٩٧) عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى في ثوبٍ قد خالفَ بينَ طرفيهِ. انظر المسند الجامع (١٦١٨٧). * وما في فوائد أبي أحمد الحاكم (١) عن أبي سعيدٍ الخدري - قالَ يعني شعبة: وقال لي هشامٌ وكانَ أحفظَ عن قتادةَ وأكثرَ مجالسةً له مِني: هو عن رسولِ اللهِ ﷺ -

1 / 108