Gharat
الغارات
Soruşturmacı
جلال الدين المحدث
ولا أرأف [ وأرق ] 1 لوليه منى 2 وقد خرجت فعسكرت وأمنت 3 الناس إلا من نصب لنا حربا وأظهر لنا خلافا، وأنا متبع أمر أمير المؤمنين وحافظه ولاجئ 4 إليه وقائم به، والله المستعان على كل حال، والسلام 5. عن عبد الله بن حوالة الازدي 6 أن أهل الشام لما انصرفوا من صفين كانوا ينتظرون ما يأتي به الحكمان. فلما انصرفا وتفرقا وبايع أهل الشام معاوية بالخلافة فلم يزدد معاوية إلا قوة، واختلف أهل العراق 7 على على صلى الله عليه وآله فما كان لمعاوية هم
---
1 - في شرح النهج والبحار فقط. 2 - العبارة في الطبري هكذا: " وليس أحد من الناس بأرضى منى برأى أمير المؤمنين ولا أجهد على عدوه ولا أرأف بوليه منى ". 3 - في الطبري: " آمنت " يقال: " آمن فلانا وأمنه = جعله في الامن ". 4 - في الطبري: " ملتجئ ". 5 - في الطبري: " والسلام عليك " وفى شرح النهج والبحار: " والسلام على أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ". 6 - في الاصل: " الارنجى " وفى شرح النهج لابن أبى الحديد: " قال ابراهيم: فحدث محمد بن عبد الله بن عثمان عن ابن أبى سيف المدائني عن أبى جهضم الازدي " وفى ثامن البحار: (ص 649، س 10): " وعن أبى جهضم الاسدي " قال الطبري في تأريخه ضمن ذكره ما كان في سنة ثمان وثلاثين من الاحداث ما نصه (ص 55 من ج 6 من الطبعة الاولى): " قال أبو مخنف: حدثنى أبوجهضم الازدي رجل من أهل الشأم عن عبد الله بن حوالة الازدي أن أهل الشأم لما انصرفوا (الحديث) " فقال ابن حجر في تقريب التهذيب: " عبد الله بن حوالة بفتح المهملة وتخفيف الواو الازدي أبو حوالة صحابي نزل الشام ومات بها سنة ثمان وخمسين وله اثنتان وسبعون سنة ويقال: مات سنة ثمانين أخرج حديثه أبو داود " وقال الخزرجي في الخلاصة: " عبد الله بن حوالة بفتح - المهملة والواو الازدي أبو حوالة نزل الاردن وقيل: دمشق، له أحاديث، وعنه جبير بن نفير وعبد الله بن شقيق ومكحول قال الواقدي: مات سنة ثمان وخمسين " فمن أراد التفصيل فليراجع المفصلات. 7 - في الطبري: " واختلف الناس بالعراق ".
--- [ 271 ]
Sayfa 270