قال: فمضيت إلى مكة، وحدثت الشيخ ربيع فقال: هو أحق الناس بذلك، أو كما قال: قلت: وقد وصف لي الشيخ ربيع بالزهد والورع.
60- وسمعت الشيخ أبا محمد بن عبد الرزاق بن هبة الله بن كتائب الدمشقي، قال: سمعت رجلا من الصالحين يقول: أقام الشيخ أبو عمر في القطابة ست سنين.
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
كان رحمه الله لا يكاد يسمع بشيء لا يجوز قد عمل إلا اجتهد في تغييره. وإن كان بعض الملوك قد فعله، كتب إليه في ذلك، حتى لقد سمعنا عن بعض ملوك الشام قال: هذا الشيخ شريكي في ملكي، أو كما قال.
ولم يكن يستحي من قول الحق عند من كان.
ذكر هيبته في قلوب الناس:
Sayfa 235
قال:
ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول،
باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
ذكر طرف من أوراده:
ذكر ذكائه واشتغاله:
ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
ذكر شيء من كلامه:
ذكر أهله وما في معناه:
ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
ذكر بركة كتبه ورقاعه:
ذكر بركة الطعام عند حضوره:
ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
ذكر هيبته في قلوب الناس:
ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
ذكر شيء من شعره:
ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته: